تحت عنوان"التحولات العربية... في عيون غربية"، قرأت يوم أمس مقال د.عبدالحق عزوزي، وبعد مطالعتي له ، أقول: حاولوا إقناعنا بأنه "الربيع العربي"، ولكنه "الربيع اللاعربي"، وفى صالح أعداء العرب بجميع طوائفهم ومذاهبهم. وأُذكركم عندما قال بن جوريون للإسرائيلين إن أردتم القوه عليكم بتقسيم الدول المجاورة إلى دويلات... وهذا ما نراه بأعيننا ورحم الله زعماء وأبطالاً كم نادوا وبُحت أصواتهم لتوحيد الأمة العربية، وكانوا قاب قوسين أو أدنى ولكن القدر لم يمهلهم فرحلوا عن دنيانا ليرحمهم الله، وتتبدل الأحوال، ونرى كل من هب ودب يتشدق بالوطنية، وبأنه حامي الحمي وهو مصيره الفشل، لأنه لم يجيء ليحكم بل ليصفي حساباته الشخصيه مع الآخرين ومع الشعب نفسه، لأنهم كذبوا على أنفسهم وصَدقوا أنفسهم، ويطلبون منا أن نصدقهم... وهذا هو المستحيل ولذلك سيفشلون. عبد الغني ذينه - فرنسا