قرأت يوم أمس مقال عبدالله بن بجاد العتيبي المعنون بـ"الإخوان المسلمون صاروا إخوان الحجارة"، وفي تعقيبي على ما ورد فيه، أقول للكاتب: لقد لخصت ببراعة ما نحن فيه من واقع مرير. فمحاولات "الإخوان" المستمرة للقفز على كل شيء والاستحواذ على مقدرات هذا الشعب من دون استحياء ومحاولات التغطية على فشل إنجاز وعود هم أعلنوها ولم يطلبها أحد منهم ودون تحقيق أدنى مطالب الشعب من عيش وحرية وعدالة اجتماعية ووسط غلاء شديد... وهذا يكاد يوصل الشعب إلى ثورة أخرى لاتبقي ولا تذر. تعبيرك المتمثل في "إخوان الحجارة" هو أبلغ وصف لهم، وهو وسيلة جيدة لوصمهم بالفشل السياسي والشعبي للأبد. ليلى حلمي