أثار مقال الدكتور أسعد عبدالرحمن المنشور هنا تحت عنوان: "اللاجئون اليهود: دعوات إسرائيلية وردود مضادة"، قضية بالغة الخطورة هي إقحام المحتلين الصهاينة مؤخراً لمن يسمونهم اللاجئين اليهود الذين هاجروا من الدول العربية. وهذه حيلة مكشوفة بكل تأكيد فأولئك اليهود الذين يتحدث عنهم قادة الكيان الآن هم مهجّرون أغرتهم المنظمة الصهيونية بالذهاب من أوطانهم لكي يلتحقوا بمشروعها الاستيطاني في فلسطين، ولم يرغمهم أحد على الذهاب عن البلاد التي كانوا يعيشون فيها، مع أن معظمهم ليسوا من النسيج السكاني للبلاد العربية أصلاً وإنما أتوها مهاجرين بعد طردهم من الأندلس وبعض مناطق أوروبا الأخرى. ولا أعتقد أيضاً أنهم يريدون العودة الآن إلى الدول العربية التي كانوا يعيشون فيها، هذا بعكس اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من بيوتهم وقراهم ومدنهم بالقوة، وتمنع عليهم إسرائيل العودة إليها، على رغم صدور قرارات عن الشرعية الدولية تنص بوضوح على حق العودة. وائل عبد الكريم - بيروت