تحت عنوان "ماذا تفعل واشنطن لو هاجمت إسرائيل إيران؟”، قال د. وحيد عبد المجيد : ربما لا تكون العملية العسكرية الإسرائيلية المحتملة ضد المواقع النووية الإيرانية وشيكة. لكنها قد لا تكون بعيدة. فالمؤشرات كلها تدل على أن قلق المؤسسة السياسية الأمنية في إسرائيل يزداد، لكن الأكثر خطراً هو الدلائل المتزايدة على أن صبرها ينفد. في تقديري كثر الحديث عن توجيه ضربة استباقية إسرائيلية لإيران، لكن من الواضح أن الأمر يتعلق بضغوط مكثفة تمارسها إسرائيل على الغرب الأوروبي والأميركي لفرض عقوبات اقتصادية شديدة ترهق طهران، وتضع نظامها في مأزق أمام شعبه. وهذا يعني أن طبول الحرب “وخمية” في الأساس، لأنها أشبه بجرس إنذار أو محفز للغرب كي يحرز نجاحاً في الحصول على تنازلات من إيران في البرنامج النووي. سمير فكري- العين