قرأت مقال الدكتور محمد العسومي: "تعاون خليجي واعد"، وأتفق مع ما جاء فيه وذلك لكون شراكات الاتحادات الإقليمية الناجحة تستند غالباً على شراكات في البنية التحتية وفي القطاع الخاص، وكذلك تفعيل مختلف أشكال التعاون بين المؤسسات والشركات. وقد رأينا كيف أن حجم الترابط الاقتصادي والتعاون التجاري بين فعاليات القطاع الخاص الأوروبي شكلت على الدوام رافعة قوية للمشروع الأوروبي حتى أوصلته إلى ما هو عليه الآن من نجاح وتكامل في مختلف المجالات. وكذلك يستطيع مجلس التعاون تحفيز هذا النوع من الشراكات لكي يكون ذلك رافداً للعمل الخليجي المشترك، وضامناً لمزيد من الترابط والتكامل الاقتصادي بين دول المجلس وشعوبه، بما يحقق الأهداف السامية المرجوة والتطلعات المعلقة عليه في المديين القريب والبعيد. فيصل عبد الوهاب - الرياض