يوم الأحد الماضي، وتحت عنوان "الصين وأفغانستان ...استعادة العصر الذهبي"، قرأت مقال د.عبدالله المدني، وضمن تعقيبي على ما ورد فيه، أقول إن الاهتمام الصيني بأفغانستان، يرجع إلى إدراك بكين لأهمية أفغانستان في منطقة آسيا الوسطى والقوقاز. الكاتب أشار إلى أن القيادة الصينية حريصة على تدريب وتمويل وتجهيز قوى الأمن والشرطة الأفغانية، تحسباً لموجة جديدة من التطرف والعمليات الإرهابية بعد 2014 ، ما يعني أن بكين تتصرف الآن كعملاق عالمي لديه رؤية استراتيجية رصينة لمحيطه الإقليمي. الصين تبدو حريصة على تطهير المنطقة من الخطر الإرهابي، وألا تتحول أفغانستان إلى ساحة جديدة للمتطرفين خاصة بعد خروج قوات “الناتو” منها بعد أقل من عامين . حسام فاروق- أبوظبي