يوم الاثنين الماضي، وتحت عنوان "حافة الهاوية بين سوريا وتركيا"، قرأت مقال عائشة المري، وفيه أشارت إلى أن دمشق لن تسمح بإقامة حكم كردي ذاتي في المناطق الشمالية، فيما الأكراد يخوضون حرباً بالوكالة ضد تركيا، ونجحوا في منع إقامة مناطق عازلة أو آمنة على الحدود التركية. تركيا لا تريد التدخل عسكرياً في سوريا، ولكنها تهدف لحماية أراضيها. بالطبع ليست القضية الكردية الآن على المحك، بل المهم هو إنقاذ الشعب السوري من براثن الطغيان. في الواقع لن يهتم الغرب بالتدخل العسكري، ولن يتحرك الناتو لإسقاط الأسد، ومن ثم ستترك الأزمة للسوريين كي يحسمونها بأنفسهم.لا مناص أمام الشعب السوري سوى الاعتماد على نفسه، والتحلي بسلاح الصبر والتكاتف للتخلص من الطغيان. نور الدين عمر- العين