كان الدكتور عبدالله خليفة الشايجي محقاً حين أوضح في مقاله الأخير، وعنوانه "مخاض الانتخابات الأميركية... العالم في غرفة الانتظار!"، أن كل من في العالم تقريباً، سواء أكانوا حلفاء لأميركا أم خصوماً لها، يترقبون جميعاً ويتابعون مخاض صراع الانتخابات الرئاسية، في مشهد عالمي يتكرر كل أربع سنوات. فخلال هذه الانتخابات التي تتابعها الكرة الأرضية بأسرها وتنتظر نتائجها بترقب وتحفز، نجد أن دولاً وقوى وجماعات كثيرة في أنحاء العالم، تعلق الحسم في بعض مهم من خياراتها ومواقفها على ما يكون من نتائج الانتخابات الأميركية. لذلك يمكنني القول إن هذه الانتخابات هي أميركية فقط من حيث مكانها والمصوتين فيها، لكنها من حيث المتابعة والاهتمام والانتظار، هي انتخابات عالمية بالمعنى الحقيقي لكلمة العالمية. ومن حسن الحظ، كما يقول الكاتب، أنها تتكرر مرة واحدة فقط كل أربع سنوات! سامي محمود -دبي