أعتقد أن ترودي روبن كانت محقة في مقالها الأخير، وعنوانه "نتنياهو وأوباما... ولعبة الخط الأحمر!"، حيث أوضحت الهوة بين موقفي رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الأميركي فيما يتعلق بالهجوم على إيران. فبينما قدّم نتيناهو مخططاً توضحياً حول القنبلة النووية الإيرانية، ضمّنه خطاً أحمر يرى أنه يتعين منع الجهود الإيرانية في المجال النووي من بلوغه، ولو تطلب الأمر شن ضربة عسكرية ضد المنشآت والمواقع النووية الإيرانية، مع الاستمرار في تشديد الخناق الاقتصادي عليه... فإن أوباما -كما توضح الكاتبة- يريد أن يتفق أي تحرك في هذا الخصوص، أولا وقبل كل شيء، مع المصالح الأميركية. هذا بالطبع إلى جانب التباين الواضح بين التقييمين الإسرائيلي والأميركي للخطر النووي الإيراني. وانطلاقاًَ من ذلك، أعتقد أن الولايات المتحدة، فيما تبقى من الزمن على انتخاباتها الرئاسية، لن تنخرط في المغامرة التي يريد نتنياهو الدفع نحوها، لحسابات بعضها إسرائيلي خاص، وبعضها الآخر حزبي شخصي. إبراهيم علي -رام الله