أتفق مع ما جاء في مقال الدكتور عبدالله العوضي: "الخاسر الأكبر... التعايش!"، وذلك لأن من دبروا مكيدة الفيلم المسيء الأخير، وأيضاً الرسوم المسيئة الأولى والثانية، إنما أرادوا جميعاً صب الزيت على نار الاحتقان القائم في علاقات العالم الإسلامي والغرب. والحل الوحيد لوقف مثل تلك الإساءات هو كما قال الكاتب في إصدار قانون دولي صارم ملزم وذي جزاءات زاجرة لكل من قد تسول له نفسه الإساءة إلى دين الغير، أو التعرض بالتنقص والتشويه للأديان والثقافات وخاصة إذا كان ذلك من منطلق العنصرية والكراهية كما هي حال أصحاب الفيلم والرسوم مؤخراً. وليس التوافق على إصدار مثل ذلك القانون الدولي أمراً صعباً ولا مستحيلاً، وقد تردد في وسائل الإعلام الاجتماعي خلال الأيام الماضية أن الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحادين الأفريقي والأوروبي، قد اتفقت مبدئياً على المطالبة بإصدار مثل هذا القانون الدولي. وهذه خطوة في الاتجاه الصحيح. متوكل بوزيان - أبوظبي