يوم أمس الثلاثاء، وتحت عنوان "الأخضر الإبراهيمي: الرجل والمهمة”، قرأت مقال د. أحمد يوسف أحمد، وفيه أشار إلى أن الوقت ما زال مبكراً للحكم على مدى نجاح الإبراهيمي في مهمته أو فشله لا قدر الله، ويصادر البعض على إمكانية نجاحه أصلاً. ما أود إضافته أن الخوف من مهمة الإبراهيمي، يكمن في احتمال أن تضفي لقاءاته مع بشار وأركان نظامه إلى إضفاء بعض "الشرعية" على أناس يصرون على البقاء في السلطة رغم أنهار الدماء التي تجري بسبب عنادهم واصرارهم على البقاء في السلطة. فهمي يوسف- الشارقة