تشققَ وجهُ الأرض وبدا شاحباً من شدة العطش. إنها منطقة كانت إلى وقت قريب موقعاً لأحد السدود، لكنه أحيل للتقاعد، بسبب ما استجد من جفاف ونقص في الأمطار. إنها منطقة "بوجونيجورو" في مقاطعة "جافا" الإندونيسية، حيث نرى قرويين يسيران ببطء وخمول، وقد حمل أحدهما أعشاباً زراعية لتغذية دوابه المنزلية. لعل ناحية من هذا المجرى المائي توجد مزارع القرويين الذين أصبحوا يعانون الكثير في سبيل ريها، بعد أن جف المجرى وانتهت مهمة السد. أما على الجانب الآخر فتوجد البيوت والأسر، ومعها الدواب التي يتوقف عليها جزء من عيشهم، بينما يتوقف الجزء الآخر على المزارع المهددة بالجفاف وانحباس الأمطار. إنه أحد أعراض التغير المناخي في إندونيسيا التي تعاني مناطق كثيرة فيها من فيضانات وسيول وأمطار طوفانية تضربها بين الحين والآخر! لكن مقاطعة "جافا" هي إحدى تسع مقاطعات يتوقع مجلس إدارة الكوارث في إندونيسيا أن تعاني من أزمات مياه بسبب الجفاف وتراجع الأمطار، فيما تقول الحكومة إنها بصدد اتخاذ إجراءات لمعالجة هذه المشكلة! (رويترز)