يوم الثلاثاء الماضي، وتحت عنوان "البيت موحّد في وجه ريح الفتن"، قرأت مقال د. فاطمة حمد المزروعي، وضمن تعقيبي على ما ورد فيه، أقول: البيت موحد أولاً بالمحبة والألفة والرحمة، والتفاف الشعب حول قيادته، فلا مكان لمرور الفتنة. ومن يتربص ويحاول كسر باب البيت الموحد من الخارج أو الداخل، سيجد سداً منيعاً، للمحافظة على البيت الموحد. وجعله الله موحداً دائماً. أحمد الحوسني