تحت عنوان "الإسلاميون وتهديد الدولة المدنية”، أشار د.خالد الحروب إلى أن الحركة الإسلامية "العالمية" انتهت إلى وضع مشوه، وإنْ كان ظاهرياً يلخصه وجود جسم كبير ومنتصر، لكن بعقل سياسي وفكري متواضع. اتفق مع الكاتب على أن هذه التيارات لا تجيد غير دور المعارضة، ومن الواضح أنها استغلت الظروف السياسية السيئة التي نشأت جراء الانفلات الأمني وغياب مرجعيات وأحزاب سياسية مدنية قوية. والانغماس في سلوك المعارضة، جعل هذه التيارات تبدأ بمطاردة خصومها أو بالأحرى تصفيتهم سياسياً في المشهد الداخلي، وهذا ما يفسر وجود الكثير من المحاكمات، والدعاوى القضائية ضد أشخاص كانوا يطمحون لتصدر المشهد الراهن وخسروا في الانتخابات جراء ظروف خارجة عن إرادة المجتمعات، فإلى متى تتخلص التيارات المتطرفة من شرنقة المعارضة؟ محسن منير- دبي