يوم الخميس الماضي، وتحت عنوان "رسالة إماراتية"، قرأت مقال د.علي راشد النعيمي، وفي تعقيبي عليه، أقول: يجب علينا أن نحمد الله سبحانه وتعالى ونشكره على نعمه وعلى نعمة الإسلام، ونعمة كوننا مواطنين في هذه الدولة الفتية. الذين يحاولون النيل من إنجازاتنا ديننا الإسلامي بريء منهم، ومن أهدافهم وتوجهاتهم، فالإسلام لم ينشر بالسيف ولا بالقوة، وإنما انتشر بحسن الخلق، والمعاملة الطيبة، وهولاء يخططون للفساد وللفتن، فالدولة أكرمتهم وشيوخنا لم يتوانوا في خدمة المواطن والمقيم والعمل لصالح البلد. والله يطول في عمر شيوخنا، ويعطيهم الصحة والعافية، وبيعد الشر عنهم، وعن الإمارات إن شاء الله. وكلنا مستعدون لخدمة الإمارات والحفاظ عليها من أي مكروه لا سمح الله... وأتمنى من الكل التعاون من أجل الوقوف ضد من يحاول إلحاق الضرر بهذا البلد. حسين الحمادي