تحت عنوان "أوروبا بين الفيدرالية والاتحاد”، أشار ويليام فاف، إلى أن الاعتقاد السائد على نطاق واسع، هو أن النظام الفيدرالي الموسع يمثل الرد المناسب على الأزمة الاقتصادية التي أحدثها الانهيار الائتماني لوول ستريت، وذلك لأن جزءاً أساسياً من الأزمة يكمن في درجة الفيدرالية الموجودة. سبع عشرة دولة متفاوتة اقتصادياً ربطت مصيرها بمصير بعضها عبر إنشاء منطقة اليورو، وهذا بالضبط هو الذي رمى بالمشروع الأوروبي إلى الأزمة. وفي تقديري أن التجربة الأوروبية لا تزال في حاجة لمراجعات مطولة تتعلق بالانضباط المالي، وبعملية تطوير أسواق المال بحيث تخدم الاستقرار الاقتصادي والتجاري، ولا تعصف بالقوى الاقتصادية الكبيرة لصالح البلدان الأوروبية الفقيرة، كما هو حال ألمانيا الآن مع اليونان. مجدي منير- العين