يوم السبت الماضي، وتحت عنوان "قمة الانحياز بامتياز”، قرأت مقال د.سعد بن طفلة العجمي، وفيه أشار إلى أنه من المنطقي أن يتلاشى الانحياز من عدمه بين معسكرين أسست الحركة ضد الانحياز لأي منهما، كما مات زعماء العالم الذين لم يرغبوا بالانحياز في ذلك الوقت مثل عبدالناصر ونهرو وتيتو وبقي مؤتمر عدم الانحياز ينعقد ببلادة. وبعد مطالعتي للمقال أجد أن حركة عدم الانحياز مهمة ولها دور يمكن أن تطوره وتعمل على تعزيزه، وضمن هذا الإطار، تظل الحركة منبراً لدول الجنوب، وصوتاً ينبغي أن يكون مرتفعاً للتعبير عن مصالح الدول النامية. وصفي زكي- الشارقة