"أندرو سيسومز"، مواطن أميركي من ويفلاند بولاية ميسيسبي، جلس على مقاعد حديقة غمرتها مياه الفيضانات التي وقعت جراء إعصار "إيزاك" الذي ضرب المنطقة أواخر الشهر الماضي...الملفت أن الشاب جلس وكأنه لا يخشى البلل، وبدا غير مكترث بما حوله من مياه... فالمكان تحول إلى بحيرة، وخلا من البشر باستثناء أندرو... والسؤال الآن ماذا ينتظر؟ هل يأمل في أن تختفي المياه من تحته في طرفة عين، أم يأمل في طائرة مروحية تمد له طوق نجاة؟ أم أنه جلس يتأمل، رغم ما حل بالمكان من عواصف وأنواء؟َ....(إي.بي. إيه).