تحت عنوان "عدم الانحياز وشجاعة الأتراك”، قرأت مقال د.عبدالله المدني، وفيه استنتج أن العلاقات التركية- الإيرانية يظللها تنافس حاد ليس على الصعد السياسية والاقتصادية والعسكرية فقط، وإنما على الصعيد الأيديولوجي المغلف بثارات العصور الماضية أيضاً. لا شك أن مصالح البلدين متعارضة، ومن ثم يصعب على أنقرة أن تتجاوز مشكلاتها الراهنة، خاصة في ظل التوتر المتصاعد على الحدود السورية- التركية. ومن الواضح أن القيادة التركية لا تجامل طهران، ومن ثم كان عدم حضور أردوغان أوقع لدى الرأى العام التركي. ولن نجد أن ثمة تطابقاً في مصالح البلدين في أي مرحلة، وأي تقارب بينهما يتم فقط على أمل تغيير في سياسات إيران وهذا لم يحدث ويبدو أنه لن يحدث في المستقبل القريب. فارس منير- دبي