في مقاله "غمة كشفت ما تحت العمة"، أبرز الدكتور خليفة علي السويدي حجم المأساة الإنسانية المتواصلة في سوريا تحت تغطية إعلامية عالمية مباشرة، أظهرت كيف أصبح الكذب مكشوفاً وصار من الحمق تأليف قصص كان الأسد الأب يستخدمها قديماً لخداع قومه. لكن المذهل، يقول الكاتب، هو موقف الحكومات والأحزاب التي رفعت في الماضي شعار نصرة المظلومين والمستضعفين، وفي المقدمة منها عمائم استثمرت البعد الديني لخداع الناس، ومثّلت على العرب أكبر قصة دراما اسمها "المقاومة الإسلامية". وفي هذا الخصوص كان الكاتب محقاً حين قال إن المنهج الذي سلكه "حزب الله" وإيران تجاه الحدث السوري، يؤكد مرة أخرى أن كل شعارات المقاومة لم تكن سوى وسيلة للمساومة! إبراهيم معاوية -السودان