أتفق مع معظم ما ورد في مقال الدكتور أسعد عبدالرحمن: "حل الدولتين... حان تعليق البدلات"، وخاصة من ذلك قوله إن: "الفرص أمام جل الدولتين تضيق أكثر فأكثر مع حكومة يمين متطرف، يؤمن رئيسها أن مبدأ دولتين لشعبين تهديد لإسرائيل، وأن سيادة فلسطينية كاملة يشكل خطراً". فقد وضع الكاتب هنا إصبعه على السبب الحقيقي في تعطل عملية سلام الشرق الأوسط، ألا وهو عقبة العناد الإسرائيلي، وبكلمة أدق موقف اليمين الاستيطاني الصهيوني بزعامة نتنياهو وحزب "الليكود" الذي يرفض مبدأ قيام دولة فلسطينية من الأساس، وهو مبدأ لم يعد فقط مطلباً فلسطينياً بل أصبح مطلباً دولياً، تجمع عليه مختلف الدول العربية، وكافة القوى الدولية الكبرى المؤثرة في المشهد العالمي. خالد عبد الحميد - عمان