يوم أمس، وتحت عنوان "وجه القمر المظلم"، قرأت مقال د. أحمد يوسف أحمد، وفيه استنتج أن حل المسألة السورية، هو أساساً بيد الشعب السوري، الذي سيتعين عليه للأسف أن يدفع المزيد من دماء أبنائه ثمناً فادحاً للتخلص من نظامه. الكاتب أحاط بالمشهد السوري، سواء المعارضة المفككة أو النظام، وهذا ينذر بنزيف مزيد من الدماء، وبدخول الأزمة مرحلة الحرب الأهلية. أخطر ما في الأمر هو التواصل مع نظام بشار، فهذا الأخير يعتبر أية محادثات مع أطراف دولية أو إقليمية بمثابة الأكسجين لحالته المتأخرة التي تزداد سوءاً، لكن دون اعتراف النظام بقرب نهايته، فهو الآن يعيش لحظة الاحتضار. ما يبعث على الأسى هو ما يقوم به النظام من مناورات، وكأنه يستعد لحرب خارجية في ما هو يحارب أبناء شعبه. المجتمع الدولي لم يغادر موقفه السلبي حتى اللحظة والتاريخ سيكتب تخاذله بأحرف من دماء السوريين. عزت نور الدين- الشارقة