يوم الاثنين الماضي، وتحت عنوان كاتب المقال أثار نقاطاً مهمة جديرة بالبحث والتأمل والدراسة. منها ما سمي بـ"الربيع العربي"، والتغيير الذي أحدثه، نحن مع التغيير، لأن التغيير هو سنة الحياة والقانون الحتمي الذي يحكم الوجود.رعم أن التغيير يحمل معه المساوئ والمحاسن، والخير والشر، فلابد من محاصرة المساوئ وتطويق الشرور. المسألة الأخرى التي ثارها الكاتب هي صعود الإسلاميين إلى السلطة واعتبره مدعاة للخوف والتوجس والقلق على المستقبل والحقوق. وفي هذه النقطة بالذات ينبغي ألا يوضع الإسلاميون في خانة واحدة، فهناك جماعات الاقصاء والتكفير، والتي لا ينبغي التعامل معها على أنها ظواهر إسلامية، لأنها تتجاوز على روح الإسلام وتقدم صورة مشوهة للإسلام المتسامح الأصيل على أنه دين عنف وقتل وإقصاء. أما الحركات الإسلامية التي تؤمن بالآخر، وتؤمن بالاعتدال منهجاً وطريقاً، فينبغي ألا توضع في ذات الخانة. والإسلاميون وغير الإسلاميين ينبغي أن يؤهلوا قبل أن يصلوا إلى السلطة، لأن عقلية المعارضة غير عقلية السلطة، وأسلوب الحاكم غير أسلوب المحكوم. زعيم الخيرالله- كاتب عراقي مقيم في كندا