ًWashington Quarterly مشكلة علاقات وردع الإرهاب قضايا دولية متنوعة تناولها العدد الأخير من فصلية Washington Quarterly التي تصدر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ومركزه واشنطن. فتحت عنوان "المشكلة الحقيقية في العلاقات الأميركية الإسرائيلية"، يرى "دوف واكسمان" أنه من بين العلاقات الأميركية الخارجية كلها ليست هناك علاقة تحظى بذلك القدر من المراقبة الدقيقة الذي تحظى به علاقتها مع إسرائيل. فالمحللون من الجانبين يتابعونها باهتمام شديد في محاولة لرصد أي علامة على التوتر أو التحسن، حيث يتم إبداء القلق في الحالة الأولى والرضا في الحالة الثانية. ورغم أن العلاقات الأميركية الإسرائيلية ظلت هادئة طيلة ولايتي بوش الابن، فإن الأمر اختلف مع مقدم أوباما الذي وجهت إليه اتهامات من وسائل إعلام إسرائيلية ويهودية أميركية بأنه لا يؤيد إسرائيل بالقدر الكافي. لكن واكسمان يرى أن المشكلة الحقيقية في العلاقات الأميركية الإسرائيلية لا تتعلق بشخصية الزعماء بقدر ما تتعلق بالمصالح المتصادمة بين الدولتين في منطقة الشرق الأوسط الشديدة التوتر. وتحت عنوان "كيفية ردع الإرهاب"، يعود بنا "ماثيو كروينج" و"باري بافل" إلى أيام الحرب الباردة، فيقولان إن أبرز ما كان يميز تلك الحرب هو استراتيجية الردع التي كانت تتمثل في لجوء الولايات المتحدة، من أجل الحيلولة دون مهاجمة الاتحاد السوفييتي لأوروبا الغربية، إلى تهديده برد نووي مدمر، بيد أن تلك الاستراتيجية خبتت بعد انتهاء تلك الحرب. وعندما تعرضت الولايات المتحدة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر، لم يكن بمقدورها اللجوء لنفس الاستراتيجية، لأن قادة الإرهاب لم يكونوا ليترددوا في القيام بأي شيء من أجل تحقيق أهدافهم، وهو ما أدى لتحييد تلك الفكرة من استراتيجية الولايات المتحدة. لكن الكاتبين يريان أن الردع مهم للغاية في مواجهة الإرهاب، وأن هناك وسائل مختلفة لتحقيقه، وأنه يجب أن يكون ركناً أساسياً من أركان استراتيجية مواجهة الإرهاب. "الآداب": الجمهوريات والتمثيل في العدد الأخير من مجلة "الآداب" البيروتية، نطالع مقالة افتتاحية بعنوان "خواطر سورية" لكاتبها سماح إدريس، وخمس مقالات مستقلة: "قراءة في كواليس المعارضات السورية" (محمد ديبو)، "الثورات ومهام استعادة الدولةِ الوطنية وإحياء المجتمع المدني" (حازم نهار)، "الكردُ جزء من الانتفاضة السورية ولكنْ..." (فاروق حجي مصطفى)، "الديمقراطية والليبرالية والتحدي الإسلامي" (موريس عايق)، "هل ما يحدث في وطننا العربي ثورة؟" (أحمد ماضي). كما يتضمن العدد دراستين مطولتين: "الأباتي بولس نعمان مشوهاً تاريخَ لبنان" (صقر أبو فخر)، و"الغرافيتي والانتفاضات العربية" (هاني نعيم). واشتمل العدد على ثلاثة ملفات: أولها جمهورية من غير جمهوريين (تقديم وإعداد: ناريمان عامر ويوسف فخر الدين)، ويتضمن: "الجمهورية... تاريخ المفهوم وأهم تجلياته في الفكر والسياسة" (جاد الكريم الجباعي)، "التمثيل والحرية والإرث الجمهوري" (كرمة النابلسي، ترجمة ناريمان عامر)، "الجمهورية: قراءة في كتاب فكرة الجمهورية في فرنسا لكلود نيكوليه" (ناريمان عامر)، "الجمهورية الفرنسيّة غير قابلة للتجزئة: الأقليات الدينيّة في الدولة العلمانية" (سعيد ناشيد)، "الجمهورية: بين الولايات المتحدة والعالم العربي" (جهاد صالح)، "الجمهورية السورية الثالثة قبل فوات الأوان" (أكرم كشي). أما الملف الثاني فبعنوان "التمثيل الوطني الفلسطيني" (تقديم وإعداد يوسف فخر الدين)، ويضم: "شرعية التمثيل الفلسطينيّ وأفول المجتمع السياسيّ" (خليل شاهين)، و"منظمة التحرير ودروب الإصلاح الوعرة" (مأمون الحسيني). هذا فيما يتعلق الملف الثالث بـ"إبداعات فلسطينية"، وهو يضم مساهمات لأيهم السهلي، وخليل أبو سلمى، ومهند صلاحات، وكوليت أبو حسين، وغازي الذيبة، ورائد وحش، وقيس مصطفى، وأمين دراوشة، وخلدون عبد اللطيف، وأحمد حسين السعود. هذا ويضم العدد أيضا قصصاً قصيرةً لبثينة سليمان، ومعاذ خطيب، وعبد الرحمن حسن سعد، وأميمة عز الدين، وصالح القاسم. وقصيدتين لسوزان إبراهيم، ومحمد مهدي ناصر الدين. أما ندوة العدد فبعنوان "الإسلاميون والحكم في المغرب: الآمال والمخاوف" (أعدها عبد الحق لبيض)، وشارك فيها سعيد السعدي، ومحمد ضريف، وعبد العالي حامي الدين، وإدريس قصوري.