يوم الجمعة الماضي، وتحت عنوان "نعْشُ البعث السوري... لمن العزاء؟"، قرأت مقال حميد المنصوري، وفيه استنتج أنه قبل أن يجهز نعش "البعث"، تساق نعوش أبرياء ومقاتلين في سوريا لإنهاء نظام لم يعد يملك شرعيةً للبقاء. ما أود إضافته أن المشهد السوري يتفاعل بسرعة، ومن الواضح أن القوى الدولية ستضطر إلى حسم موقفها تجاه الأزمة، فلم يعد مقبولاً أن يتواصل سفك الدماء في الوقت الذي يدّعي النظام السوري أن لديه برنامج للإصلاح. التحالفات التقليدية التي ارتبطت بدمشق، لا شك ستتفكك أو يعاد تدويرها، من أجل نظام إقليمي عربي حقيقي. الآن حانت الفرصة لتفتيت المحاور التي لها امتدادات غير عربية. منير راذد- دبي