يوم السبت الماضي، وتحت عنوان "تحريـر الأسماء"، قرأت مقال د.حسن حنفي، الذي استهله بالقول إن الثورة ليست فقط إسقاط رأس النظام "الشعب يريد إسقاط الرئيس" والجسم باق. وليست تغيير المؤسسات الدستورية والثقافة باقية. إنما الثورة أساساً هي الثورة الثقافية، الثورة في الرؤية والمنظور وتصور العالم. ومنها الثورة اللغوية. ومع طرافة ما احتواه المقال من إسقاطات سياسية واجتماعية على الأسماء، فإني أرى أن الأسماء عادة لا تبرر ولا تعلل، ولا تترجم، فتظل صبغة يصطبغ بها مكان ومجتمع ما في حقبة زمنية ما، قد تفيدنا دراسة الأسماء في الإطلاع على تاريخ أي مجتمع، لكن لا تساعدنا في رسم تصور مستقبلي عنه، أو تحليل واقعه الراهن. وصفي مراد- العين