أتفق مع معظم ما ورد في مقال الدكتور عبدالله خليفة الشايجي: "عدم الحسم... عنوان المرحلة القادمة!"، وأرى أن الدول العربية التي عرفت تغييراً سياسيّاً خلال السنة المنقضية مازال ينتظرها كثير من الاستحقاقات والمواعيد الحاسمة، وذلك لأن حجم التحول الحاصل فيها مازال محدوداً. كما أن أجواء عدم الاستقرار والفوضى التي تعرفها ما هي في الحقيقة سوى أعراض للتحول الواسع الذي لم يستقر على حال نهائي حتى الآن. وما ينبغي الآن بالنسبة لتلك الدول هو إدارة هذا التحول بطريقة ذكية لضمان ألا تكون آثاره العرضية بالغة الضرر على الحاضر والمستقبل على حد سواء. علي إبراهيم - الدوحة