رجلان يغطيان نفسيهما من زخات المطر بسعفة من نخيل الزيت، لكن ما الذي جاء بهما إلى "ستاد" رياضي بضاحية "إرميرا" بتيمور الشرقية؟ إنها مناسبة سياسية حيث ينظم الرئيس المنتهية ولايته "خوسيه راموس هورتا"حملته الانتخابية. هذه الساحة يفترض أنها شهدت في الأيام الماضية فعاليات تندرج ضمن جهود "هورتا" للفوز في الانتخابات الرئاسية التي بدأت يوم أمس، وهي الثالثة من نوعها في ذلك البلد الذي انفصل عن إندونيسيا عام 2002. ويبدو أن عملية حشد الجماهير وتعبئتها من أجل هذا الاستحقاق المهم، لا تعبأ بتقلبات الطقس، ولا تهتم كثيراً بزخات المطر، فالمهم أن يتقاطر الجمهور على المكان من أجل كسب مزيد من الأصوات، والظفر بالمنصب في ذلك البلد الآسيوي الفقير. (رويترز)