كشف مقال الدكتور سعد بن طفلة العجمي: "المعرفة والتعليم والحرية"، أهمية العمل من أجل بناء دعائم مجتمع المعرفة في البلدان العربية، وأتفق مع الكاتب على أن التعليم هو المختبر الذي يمكن فيه تحقيق هذا الحلم، وذلك من خلال تطوير مناهج التعليم لكي تصبح قادرة على تنمية الجوانب الإبداعية والنقدية لدى المتعلمين، بدل مناهج الحفظ والاجترار والتلقين المقررة خلال الفترة الراهنة في كثير من البلدان العربية. وأكثر من هذا يتعين أيضاً أن تتبنى بلداننا التعليم الابتكاري الذي يركز على الجوانب العلمية وينمي المهارات والاختراعات، وذلك لأن نسبة العرب الآن في براءات الاختراع العالمية ضئيلة، وهذه الفجوة المعرفية لابد من سدها إن أردنا للوطن العربي أن يلحق بالعالم المتقدم. محمد عبد القادر - الرياض