يبدو أن الحكومة الانتقالية في الصومال بدأت تحقق انتصارات على جماعة "الشباب المجاهدين" التي تشكل أبرز تحد للاستقرار في البلاد، حيث استطاعت القوات الحكومية والإفريقية أن تستعيد من الحركة أحياء رئيسية في مقديشو، ثم اضطرتها لمغادرة العاصمة كلياً. لكن هل تتواصل هذه الانتصارات وتتحول إلى واقع راسخ لمصلحة الحكومة الصومالية؟ الحقيقة أنه بقدر ما يتوافر من عوامل تؤكد ذلك؛ أهمها الدعم الخارجي الذي تحظى به الحكومة، ثم السأم الذي أصاب الصوماليين من الحروب العبثية... فإن ضعف البناء المؤسسي في البلاد، والفوضى المستشرية في أرجائها، سيشكلان عائقين أمام جهود الحكومة في فرض الأمن والاستقرار. علي حيران -السودان