لاشك أن مقال الكاتبة عائشة المري: "الإخوان... الدولة أم التنظيم؟"، قد أظهر بعض الأخطاء في تصرفات بعض الجماعات المتشددة التي كانت في السابق في المعارضة، وأصبحت اليوم جزءاً من النظام السياسي الجديد في مصر، ولكن هذا التحول وإعادة التموقع لم يصاحبهما تحول في الثقافة السياسية، حيث ما زالت عقلية الجماعة السياسية المنغلقة والتنظيمية هي السارية في تصرفاتها وتصريحاتها الفجة وغير المقبولة. وحتى لا يبقى الكلام عاماً فإنني أقصد ما يسمى بجماعة "الإخوان" والتصريحات الركيكة التي صدرت عن بعض رموزها مؤخراً ضد بعض الدول الخليجية. ولاشك أن مثل تلك التصريحات مرفوضة، ومستهجنة، لأن فيها خروجاً على الأعراف المتبعة في العلاقات بين الدول الشقيقة، كما أن فيها أيضاً مسعى للإضرار بالعمل العربي المشترك. عماد يوسف - الدوحة