أختلف مع بعض ما جاء في مقال: "مطبوعات للبرستيج" للكاتب أحمد المنصوري، وذلك لاعتقادي بأن التعميم على مطبوعات الجهات قد لا يكون مناسباً في هذا المقام، حيث إن مطبوعات جهة حكومية ما قد تكون قوية الشكل ضعيفة المحتوى في حين أن مطبوعات جهة أخرى تكون على العكس من ذلك. هذا إن لم يكن مستوى المطبوعة الواحدة يختلف من عدد إلى آخر بحسب أهمية الموضوعات وما هو متوافر من مواد تحريرية أو موضوعية أو أخبار وصور.. إلخ. وليس هذا فقط، بل لابد أيضاً من الانتباه إلى أن ما قد يراه صحفي مهني متمرس ضعفاً في المحتوى قد يكون قويّاً ومطلوباً وجذاباً بالنسبة للجمهور العادي. وكما أشار الكاتب أيضاً فإن هذه المطبوعات تقوم بمهمة أرشيفية وتأريخية حيث يتم فيها تسجيل أداء وإنجازات المؤسسات، وهو تسجيل قد تزداد قيمته بشكل كبير بعد خمسين سنة مثلاً، حين تتحول مثل هذه المطبوعات إلى وثائق تاريخية بالغة الأهمية. محمد عبدالله - أبوظبي