في زاوية آفاق ليوم الأحد الماضي، وتحت عنوان "مكافحة العنف ضد المرأة ...أوسكار باكستان"، قرأت مقال بينا ساروار، وفي تعقيبي عليه أقول: العنف الذي تتعرض له المرأة يؤلمنا كمسلمين. المتطرفون الذين يقدمون على ارتكاب هذا العنف لايعرفون من الدين الا اسمه، فقد شوهوا سمعة الإسلام، وأخذوا يعثون في الأرض مفسدين... أنا لا أعلم لماذا هم هكذا؟ ولماذا ينظرون للمرأة وكأنها كائن يستحق القتل؟ هل نسوا أن الله خلقنا من ذكر وأنثى كما ذكرنا عز وجل في كتابه الحكيم. إذن هم ما الفرق بينهم وبين من كانوا يدفنون البنات وهن أحياء إنها الجاهلية المعاصرة، التي شوهت اسم وصورة الإسلام. رفيق العبادي- أبوظبي