يوم أمس، وتحت عنوان "ليبيا وخطر الفيدرالية الأحادية"، قرأت مقال د. عبدالحق عزوزي، وفي معرض تعقيبي عليه، أقول: أيها الليبيون صنعتم المستحيل الذي ما كان أحد فى العالم يتوقعه، ولا حتى يتنبأ به وهو إزالة قمقم الشعوذة والطغيان من جذوره وقد تم هذا بفضل الله الذي جعل دوي الحناجر المهللة بـ"الله أكبر" من طبرق ودرنة وبنغازي تسمع فى الزنتان والقلعة ونالوت وطرابلس وزوارة ومصراتة الى غدامس وغات وكل الجنوب ألا يكون هذا دليلاً قاطعاً، لا يدع مجالًا للشك في أننا جسد واحد. وأقول للأجلاء في الشرق الليبي الحبيب: تأتون بشىء يفصل عضواً من جسدنا تحت مسمى برقة الفيدرالية، لا وألف لا... والله لن نسمح بهدة النوعية من أنظمة الحكم التي تحرروا منها منذ عام 1951م بإعلان الاستقلال، فالمهم الآن هو وحدة التراب والمصالحة الوطنية ونبذ الخلافات وعدم السماح للمتسلقين باختراق الصفوف أياً كان شكله. إبراهيم المشاي السبهاوي- ليبيا