تحت عنوان "القرضاوي... وسقوط الأقنعة!"، قرأت مقال د. حنيف حسن القاسم، وفي معرض تعقيبي عليه، أقول: ما من أحد ينسى أهلنا في هذا البلد الطيب وأهله الطيبين. وأود الإشارة إلى أن الدولة العثمانية من قام بهدمها هم رجال الدين. وفي عصرنا هذا، تعود إلينا الحكاية نفسها، حيث تدخل رجال الدين في الحكم وهم لايعلمون ما معنى وما قيمة هذا الشيء. وعلينا ألا نقف ونطلب الدعاء فقط هذا لا يكفي بل يجب أن نعمل على إخماد دخان الفتن قبل أن يصبح ناراً... أجارنا الله من الفتنة وأبعد عنا الفتانين، وعلينا توعية الناس. محمود ياسين