لاشك أن مقال الدكتور إبراهيم البحراوي : "إجازة القضية الفلسطينية" قد أثار قضية بالغة الأهمية اليوم بالنسبة لمسار النضال التحرري الفلسطيني، ألا وهي ضرورة وقف كافة أشكال التجاذب الفصائلي وتوحيد الأجندات وإعادة ترتيب الأوراق وتسريع خطوات المصالحة، والعمل على برنامج توافق نضالي فلسطيني هدفه الأول والأخير انتزاع الحقوق المشروعة، واكتساب تأييد وثقة المجتمع الدولي إلى جانب هذه الحقوق العادلة. وبغض النظر عن أية استحقاقات انتخابية مقررة فإن سلم الأولوية اليوم ينبغي أن تكون للعمل المشترك بين جميع الفصائل، وإذا كانت الانتخابات تعيد الاستقطاب فإنه يمكن تأجيلها لأن النضال التحرري ومواجهة تغول حركة الاستيطان الصهيونية الراهنة في القدس والضفة الغربية ينبغي أن تكون لهما الأسبقية على جميع ما عداهما. لؤي ياسر - بيروت