لاشك أن ذلك الطرح الوجيه الوارد في مقال الكاتب أحمد المنصوري: "السوق الحرة للأفكار"! يستحق منا نحن العرب والمسلمين كثيراً من التأمل وأن نضع مثل هذه الدعوات العقلانية في حسباننا قبل أن نتهجم على أي كتاب أو منشور مسيء فنعطيه بذلك قيمة لا يستحقها، ونسهم في الترويج له وتضخيمه من حيث أردنا تقزيمه وإسكاته. ولكن هذا لا يمنع أيضاً إذا أساء سفيه أو دعي إلى عقيدتنا أو مقدساتنا السماوية أن نرد عليه بالحجة الدامغة، لنبين للعالمين خطأه وخطله، حتى لا يغتر به مغتر أو ينخدع بتلبيساته وأباطيله منخدع. وطبعاً لابد أن يكون ردنا عقلانيّاً، ومتسقاً عما جاء في تعاليم ديننا الحنيف من ضرورة تسامح ومراعاة الحق في الاختلاف والحوار بالتي هي أحسن بعيداً عن أية ثقافة استئصال أو عنف لفظي، لأن ذلك ليس من الإسلام في شيء. جمال سعيد - الرياض