تحت عنوان "تحولات في معنى الثورة"، قرأت يوم السبت الماضي، مقال حازم صاغية، وفيه أشار إلى أنه (يكفي أن نتذكر كيف انتقلت رمزيات الكلاشينكوف وغيفارا إلى مسائل مسلية في أحسن الأحوال. بينما ورث غنيم وكرمان "الثورة" عن جمال والسلال). الكاتب لم يتطرق إلي مدى نجاح الثورات من عدمه، وما هي الاعتبارات التي يمكن الوقوف عندها لقياس نجاح أي ثورة أو فشلها. قد تكون ثورة ما ذات أهداف نبيلة لكن الواقع على الأرض يؤكد أنها دمار للبلاد والعباد. أحياناً يكون التغيير مطلوباً وأحياناً أخرى يكون مدمراً، وفي زمن ثورة الاتصال، من الصعب معرفة إذا كانت ثورات العالم العربي الآن تعبر فعلاً عن إجماع شعبي أو أنها تضع الدول والشعوب في مختبر خطير للفوضى والمجهول. فهمي سالم- القاهرة