يوم الاثنين الماضي، وتحت عنوان "أفغانستان: نجاح أميركي هش"، قرأت مقال مايكل جيرسون، وفيه استنتج أن التقدم المحرز في أفغانستان ليس حاسماً وقد يعاني انتكاسة كبرى، فإنه من الضروري عدم التسرع في سحب القوات كما يطالب بذلك الرئيس أوباما، وبأن لا يغادر أفغانستان دون التوقيع على اتفاق يضمن بقاء القوات الأميركية بصيغة من الصيغ. وبعد مطالعتي للمقال، أرى أن الكاتب يمهد لسيناريو خطير يتمثل في تعطيل الإنسحاب الأميركي من أفغانستان، أو على الأقل جعله يتم بصورة شكلية، وهذا في حد ذاته قد يجعل المهمة الأفغانية ذات نهايات مفتوحة، لا يعرف أحد متى تنتهي، أو كيف يمكن طيها. أعتقد أن أوباما ينتهج سياسة واقعية تجاه أفغانستان، فليس من المنطقي السماح بطول أمد الحرب في ساحة لم تشهد نجاحات كبيرة طوال أكثر من عشر سنوات. وبات واضحاً أن إدارة أوباما مع تقليص العمل العسكري في الخارج، والإبقاء عليه كملاذ أخير. يونس فاضل- دبي