قرأت يوم أمس مقال آرون ديفيد ميلر المعنون "شرق أوسط جديد"، وفيه أشار إلى أن (أفول نفوذ الدول العربية سيحمل في طياته نتائج سلبية للولايات المتحدة: فمصر ستصبح شريكاً أقل اعتمادية أما العراق فلن يكون سياجاً عازلاً ضد الطموحات الإيرانية). ما أود إضافته في معرض ردي على هذا المقال أن سياسة واشنطن الخارجية هي السبب في تحول المشهد العربي إلى ما هو عليه. والسؤال الذي يطرح نفسه، من الذي جعل العراق ساحة للفوضى والفتن الطائفية؟ ومن السبب وراء تجميد الحلول في الصراع العربي- الإسرائيلي؟ في تقديري أن حل المشكلة يكمن في سياسات أميركية تراعي مصالح العرب وليس مصالح إسرائيل فقط. مازن مراد- الشارقة