القراءة ثقافة وعلم لدى طبقات الناس باختلاف أطيافهم الفكرية. لكن أن تتحول القراءة إلى مهارة هذا هو النادر الذي رأيته من خلال قراءاتي في هذا العلم وما توصل له الباحثون الغربيون. إن العلم الحديث في القراءة والمسمى بالقراءة التصويرية أبان لنا في صوره الصحيحة أن أكثر القراءات لا تولد سلوكاً جديداً لدى القارئ. وقد قمت بوضع قواعد قمت بتنقيحها بعد تجربتي لها وتطبيقها على من حولي بإيجاد تحفيز للربط بين المعلومة والسلوك، وهذه القواعد تولّد لدى القارئ سلوكيات جديدة، وتنمي شخصيته بمجرد قراءة ولو عبارة، ولا يشترط أن تتراكم لديه القراءة لمعلومات كثيرة. نحن اليوم بحاجة لبرنامج وطني يرعى هذا الجانب من دولة رائدة في النهضة وهي إماراتنا الحبيبة. صالح آل علي- أبوظبي