يوم الخميس الماضي، وتحت عنوان "الجنوب... تحديات اليمن الجديد"، قرأت مقال د. أحمد عبدالملك، وفي معرض تعقيبي على ما ورد في المقال، أشكر د.أحمد على اهتمامه بقضايا اليمن وقضية الجنوب تحديداً التي تهم المنطقة. هذه القضية تتمثل في أن يعترف الطرف الشمالي بأنه شريك في الوحدة وليس الأمر مفروضاً عليه. نرجو أن يتم الالتفات إلى الجنوب كشريك تم الغدر به وتهميش قياداته، وحتى لو تم تعيين أحد الجنوبيين في الوزارة فليس له صلاحية أحد شيوخ سنحان. مطلبنا واضح وهو الاعتراف بنا كشريك والحوار على أساس ذلك مالم يحدث ذلك، فأبشركم بأنه حتى حل الفيدرالية لن يأتي ولو في الأحلام. صديق المشالي- اليمن