طفلة بنجالية تلهو بالماء في إحدى المناطق العشوائية بالعاصمة دكا، لكن المشهد قد يتجاوز اللعب، وينتقل إلى مخاطر قد تتعرض لها هذه الصغيرة التي لم يتجاوز عمرها ثلاث سنوات...فقد تغامر بالنزول إلى مجرى النهر، وتكون في هذه الحالة عرضة للغرق، أو أن تزل قدمها أثناء سيرها حافية القدمين، فتصطدم بالصخور والأحجار المتناثرة في المكان. مشهد ليس غريباً على منطقة عشوائية ببنجلاديش، فالفقر يسيطر، ولا يوفر للطفلة أجواء المرح التي تحتاجها، فليس بجوارها حديقة ولا أمامها ساحة مخصصة للأطفال، ويبدو أن اللعب بالماء هو ملاذها الوحيد للعب.(رويترز)