أعتقد أنه مهم للغاية ذلك الاستدراك الذي سجله هنا محمد الحمادي في مقاله الأخير: "سوريا... وسؤال ما بعد السقوط"، حول الجدل الدائر حالياً فيما يتعلق بالأزمة السورية، لاسيما حول مسألة تسليح مناهضي بشار الأسد من فعاليات الحراك الشعبي الحالي ضد نظامه. وقد وُفق الكاتب حين ذكّرنا بالتجربة الليبية، وقبلها التجربة العراقية، ثم التجربة المصرية حالياً، حيث مرت هذه الدول وتمر بأوضاع عويصة لا قبل لها بها دون دعم خارجي يبدو بعيد المنال في وقتنا الحالي! ومع أن الأزمة السورية وصلت إلى مرحلة التأزم، خاصة مع مراهنة النظام على الخيار العسكري ضد المدن والأحياء السكنية والاحتجاجات السلمية، مقابل إصرار المعارضة على رحيله نهائياً ودون تأخير... فإن خيار العسكرة يتطلب كثيراً من الحكمة والحذر، والنظر في العواقب والمآلات الآجلة! فهمي عبده -أبوظبي