The Atlantic اختراق الخصوصية والمراوغة النووية اشتمل العدد الأخير من مجلة The Atlantic على عدد من الموضوعات الهامة، فتحت عنوان "هكذا يتم تعقبي... جوجل و104 شركات أخرى تتعقب خطواتي على شبكة الإنترنت"، يقول "اليكس مادريجال"، المحرر بالمجلة إنه رغم جميع المخاوف، والضجة المثارة حول الخصوصية على الإنترنت، فما يحدث في الحقيقة هو أننا في كل مرة نستخدم فيها محركات البحث لشركات مثل "جوجل" وغيرها، فإن كافة المعلومات والبيانات التي قد يطلب منا إدخالها لدخول مواقع معينة وجميع البيانات الأخرى التي نسجلها لسبب أو لآخر، يتم تسجيلها وإرسالها إلى شركات لديها الاهتمام والرغبة باستخدام تلك المعلومات والبيانات لأغراض إعلانية، وأن تلك الشركات تركز على مستوى الدخل والسجل الائتماني للمستخدم، وملكية المنزل الذي يعيش فيه، ونوع السيارة التي يقودها، واهتماماته وهواياته... ثم تقوم بإرسال إعلانات معينة للمستخدمين، كل حسب هواياته وتوجهاته وميوله، وأن هذا تحدديا هو السبب الذي يجعل تصميم الصفحات يختلف من وقت لآخر. فالمستهلك الذي تلاحظ تلك الشركات أن ميوله ثقافية في المقام الأول تكون الصفحة التي يراها على محرك البحث على شبكة مزودة غالباً بإعلانات عن الكتب والمجلات والصحف، في وقت لا تكون لدى شخص آخر ميوله رياضية مثل تلك الإعلانات. وينهي الكاتب مقالته بالقول إنه بات يتعذر على أي شخص، مهما كان حريصاً، أن يدخل للفضاء الافتراضي دون أن يتم رصده وتعقب خطواته على الشبكة. وتحت عنوان "لا تقلقوا فبرنامج كوريا الشمالية النووي سيعود أقرب مما تتصورون"، يرى "ماكس فيشر"، أنه رغم التعهد الكوري الشمالي بإيقاف التخصيب النووي، والتجارب النووية وتجارب الصواريخ البعيدة المدى، فإن البرنامج النووي لتلك الدولة سيظل خطيراً ولن تكفي وعود المساعدة وتقديم الغذاء لتلك الدولة، وإن كانت خطوة صائبة في حد ذاتها، لجعلها تقتنع بالتراجع عن برنامجها. ما يعني أن ذلك البرنامج سوف يعود مرة أخرى، وربما أسرع مما يتصور كثيرون. "آفاق المستقبل": مياه الإمارات في دراسته حول "موارد مياه الإمارات وسبل إدارتها"، يذكر محمد عبدالحميد داوو، أن للإمارات سجلاً حافلاً في ميدان تطوير مصادر المياه في الصحراء، إلا أن حاجتها للمياه تتضاعف مع تنامي عدد السكان وكثرة المتطلبات، لذلك فقد كرست جهوداً كبيرة للبحث عن حلول ناجعة لمعالجة مشكلات الأمن المائي. وحول الميزان المائي للدولة، يقول الكاتب إن ثمة أربعة مصادر للمياه في الإمارات: المياه السطحية، والمياه الجوفية، ومياه التحلية، ومياه الصرف الصحي المعالجة. ونظراً لوقوع البلاد في حزام المناطق الجافة، فقد أدى ذلك إلى شح الموارد المائية الطبيعية المتجددة، حيث لا يتجاوز حجمها 150 مليون متر مكعب في السنة، أي نحو 4 في المئة من حجم الطلب على المياه. بينما يبلغ حجم الضخ من المياه الجوفية غير المتجددة 2300 مليون متر مكعب في السنة، أي 52 في المئة من إجمالي الطلب على المياه. أما علي الموعي فيقول في دراسته حول "مصادر المياه العربية حاضراً ومستقبلاً"، إنها شحيحة وتنذر بالتناقص إلى حد مقلق، وإن 19 دولة عربية تقع تحت خط الفقر المائي، منها 14 تعاني شحاً حقيقياً في المياه. لذلك فقد أصبحت بلدان دول الخليج وليبيا تركز جهودها على تحلية مياه البحر التي باتت تشكل 75 في المئة من المياه المستخدمة فيها، حيث تقدر الكمية الإجمالية من المياه المحلاة في هذه الدول بحوالي 1?85 مليار متر مكعب، أي نحو 90 في المئة من إجمالي إنتاج المنطقة العربية من المياه المحلاة. وحيث إن موضوع المياه هو جزء من الإشكال البيئي عامة، يلاحظ الكاتب أن دولة الإمارات العربية المتحدة بصفة خاصة أولت وتولي البيئة عناية كبيرة، حتى أدرجتها في المناهج الدراسية، وخصصت لها وزارة مستقلة، لكن دولاً عربية كثيرة لم تتبنّ إلى الآن مثل ذلك الاتجاه.