هنا بضواحي مدينة هيوستن (بولاية تكساس الأميركية)، أثرت أشهر الجفاف المديدة على الغطاء النباتي وأدت إلى موت وتساقط آلاف الأشجار، في حين تكفلت أنواع الاستخدام الإنساني المختلفة للموارد الغابية بتعرية مساحات واسعة من الغطاء الغابي الذي كان يسيج نسيج المدينة الحضري. وفي الصورة نرى مالك هذه الشجرة وقد بادر هو نفسه إلى قطعها على رغم عدم تأثرها كثيراً بالجفاف، وقد أقدم على ذلك لأسباب معلنة هي الخوف عليها من السقوط مع هبوب العواصف والأعاصير التي تعتبر عادة جزءاً لا يتجزأ من أحوال الطقس في هذه المنطقة، وكأن لسان حاله يقول لتسقط الشجرة بيدي لا بيد العاصفة! أما ما بعد عملية السقوط والقطع نفسها فليس صعب التخيل، فالشتاء على الأبواب ومواقد التدفئة لا تشبع عادة ولا ترتوي من الفحم والحطب، ولذا فإن على الغطاء النباتي والتوازن البيئي أن يتوليا دفع الثمن. (ا. ب).