Foreign Affairs الأوروبيون وفلسطين في مقاله بعنوان "مشكلة أوروبا الفلسطينية" المنشور بمجلة "شؤون خارجية" في عددها لشهري سبتمبر وأكتوبر يتطرق الكاتب والمعلق الأميركي "روي ميلر" إلى الدور المتوقع للاتحاد الأوروبي في حل القضية الفلسطينية، لاسيما في ظل الأصوات التي بدأت ترتفع مطالبة بتدخل أوروبي حاسم وبدور أكبر للدبلوماسية الأوروبية التي غيبت في المرحلة الماضية، وظلت على هامش التحرك الأميركي المستفرد بعملية السلام. والمشكلة يقول الكاتب أن هذا الدور بات أكثر إلحاحاً اليوم إثر الطريق المسدود الذي وصلته المفاوضات، وحالة الإحباط التي تغلف الموقف الفلسطيني. فبعد انتعاش آمال السلام غداة وصول أوباما إلى البيت الأبيض، وإلقائه لخطاب القاهرة عام 2009 الذي اعترف فيه بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ثم تبني خطاب واضح تجاه إسرائيل طالب فيه بوقف الاستيطان، وأخيراً تأكيده في شهر مايو الماضي بأن أساس المفاوضات يجب أن يكون حدود عام 1967 عاد ليخفت هذا الخطاب ويتراجع تماماً أمام التعنت الإسرائيلي وتصلب مواقف نتنياهو، مع دخول موسم الانتخابات الرئاسية في أميركا. وكل هذه الاعتبارات، يقول الكاتب، أوصلت الوضع في الشرق الأوسط إلى حالة من الجمود غير مسبوقة تهدد بتفجر الوضع، وهو ما يفسر أيضاً لجوء السلطة الفلسطينية للأمم المتحدة كحل أخير. ولكن ما موقع الأوروبيين من كل ذلك، علماً بأنهم الأكثر تأثراً بما يجري في الأراضي الفلسطينية بالنظر إلى عاملي القرب الجغرافي والانخراط التاريخي؟ يرى الكاتب أن أوروبا تشعر بالغبن لعدم إشراكها على النحو المطلوب في رسم ملامح عملية السلام، فدول الاتحاد الأوروبي تتصدر البلدان المانحة للسلطة الفلسطينية، ومع ذلك لا يتناسب دورها السياسي مع حضورها الاقتصادي، ما يفسر سعيها المحموم لإحياء دورها السياسي وتبني نهج ملموس تجاه القضية الفلسطينية. "المستقبل العربي": سوريا والشباب تضمن العدد الأخير من شهرية "المستقبل العربي" حلقة بحثية بعنوان "سوريا... إلى أين؟"، وقد اشتملت على ثلاث أوراق عمل لكل من ميشال كيلو وحسن حمادة ومحمد نور الدين. كما ضم العدد حلقة أخرى بعنوان "المغرب... إلى أين؟" كانت ورقة عملها الرئيسية للدكتور عبد الإله بلقزيز، وبعنوان "المغرب والانتقال الديمقراطي... قراءة في التعديلات الدستورية: سياقاتها ونتائجها". وفي العدد أيضاً أربعة بحوث جاءت عناوينها على النحو الآتي: "العلم والسيادة... بناء المؤسسات" للدكتور أنطوان زحلان، و"الانسحاب الأميركي من العراق... المقدمات وأشكال البقاء" لرائد الحامد، و"المجال العام في صعيد مصر... فقر المواطنة أم مواطنة الفقر؟" لمحمد كمال محمد، و"الصورة في الأخبار التلفزيونية العربية... رهانات النظر" لنصر الدين العياضي. وفي باب آراء ومناقشات نطالع مقالين؛ أولهما للدكتور عبدالحسين شعبان وعنوانه "سوريا: هل لا يزال طريق التسوية التاريخية سالكاً!؟"، والثاني للدكتور وليد بركات ويتناول "آفاق حركات التغيير في الوطن العربي". أما في ترجمات مهمّة فنقرأ: "لماذا أغفلت دراسات الشرق الأوسط الربيع العربي؟" (ف. غريغوري غوز الثالث). وفي باب كتب وقراءات، نجد أيضاً مراجعة الكتب الآتية: "التطورات السياسية في السودان المعاصر (1953 -2009): دراسة تاريخية وثائقية" لمؤلفه سرحان العباسي، وقد راجعه عبده مختار موسى. و"العلم والسياسة بوصفهما حرفة"، لماكس فيبر، وقد أعدّت مراجعته إلهام الشعراني. وأخيراً "الممارسات الثقافية للشباب العربي" (مجموعة من الباحثات)، وقد راجعه أحمد مفلح.