استعرض هنا مقال: "الليبيون... عندما يختلفون" للدكتور أحمد عبدالملك بعض التحديات التي تواجهها ليبيا الجديدة، مشيراً إلى ما يتعين عمله لدعم أجواء الاستقرار والتنمية والديمقراطية في العهد الجديد. وفي رأيي الشخصي أن على الليبيين فتح صفحة جديدة مشرقة من تاريخهم، وتجنب الانخراط في أية خلافات سياسية أو حزبية أو عشائرية، وإن كنت شبه متأكد سلفاً من أن فترة استقرار وازدهار تنتظر ليبيا نظراً لإمكانياتها البشرية والاقتصادية الكبيرة، وأيضاً لتناغم وانسجام ووحدة النسيج السكاني والطائفي فيها. ولاشك أن عهد النظام السابق قد ضيع على ليبيا أربعة عقود ثمينة من الزمن، ولذا فإن التجارب المتحصلة من إخفاقات ذلك النظام الاقتصادية والسياسية ينبغي أن تكون الآن محفزاً للانطلاق إلى الأمام من أجل تعويض ما فات من زمن على التنمية والبناء والإعمار. محمد السيد - القاهرة