أعجبني مقال دانييل لويس المنشور هنا يوم الأربعاء الماضي، بعنوان "طلاب القانون... أمل جديد لأفغانستان"، والذي قدم فيه وجهاً لأفغانستان ليس ذلك الذي اعتدنا عليه في وسائل الإعلام، أي الوجه المخضب بدماء العمليات العسكرية والتفجيرات الانتحارية، والآثار البادية للتعثر في إعادة الإعمار وفي قيام المصالحة الوطنية الأفغانية. إنه وجه آخر مشرق وحافل بالأمل في المستقبل، ألا وهو آلاف الشباب الأفغان الذين بدؤوا يتكونون في مجالات قانونية وحقوقية مختلفة، ليشْرعوا لبلادهم باباً جديداً على نظام الدولة الحديثة وعالم الديمقراطية وثقافة المساواة بين الجنسين. خميس عمرو -الشارقة