يوم الاثنين الماضي، وتحت عنوان "الحوار المنشود مع الأميركيين"، توصل الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري إلى قناعة بأن شعبه ذو عزيمة وإصرار، ولن نسمح باستغلال الدين كأداة لتأجيج الإرهاب أو لإدامة الظلم والاضطهاد. زرداري طالب في المقال بحوار جديد بين واشنطن وإسلام آباد، وذلك من أجل تصحيح العلاقة بين الحليفين. ويبدو أن الباكستانيين يريدون علاقات في اتجاهين، تجمعهم مع الأميركيين، بحيث يتم التفاعل بناء على أسس مشتركة، مصالح متبادلة تحقق للطرفين المزيد من النجاحات على كافة الصعد. كامل وصفي- الشارقة